اللقيس: ما يجري على الحدود اللبنانية هو محاولة لابعاد الانظار عما يجري في مدن الساحل السوري

اللقيس: ما يجري على الحدود اللبنانية هو محاولة لابعاد الانظار عما يجري في مدن الساحل السوري

 

اعتبر د. عبدو اللقيس الخبير في العلاقات الدولية والشوون الايرانبة في العلاقات الدولية في حديث خاص ان ما حصل على الحدود السورية اللبنانية من محاولة اختراق الحدود اللبنانية من قبل مجموعات تكفيرية بقيادة احد العناصر الاجانب الشيشان الاصل هي محاولة لابعاد الانظار عما يجري في مدن الساحل السورية من ابادة ومحاولة تصفيات عرقية ممنهجة بحجة ان الاطفال والنساء والعجزة وكل مكونات اهل الساحل هم مما يسمى فلول النظام وهو بالنسبة لهم جرم يستطيعون من خلاله ممارسة الابادة الجماعية
واضاف اللقيس : اذا كان هذا المنطق هو السائد فكل الشعب السوري كان في فترة السابقة يتبع للحزب البعث السوري فهذا يعني انه يمكن ابادة كل الشعب السوري بحجة انهم فلول النظام، وتابع: هذه الحجة قبيحة جدا الهدف من خلالها ممارسة تجييش طائفي بغيض من اجل ابعاد الصورة الحقيقية للابادة الجماعية التي حصلت على الساحل والتي بحسب التقارير وصل عدد الضحايا الى ثلاثين الف ضحية حتى تاريخه
وعما يجري على الحدود اللبنانية قال اللقيس: ليس غريبا ابدا ان يتحرك لواء غوالاني عبر مسيراته وطائراته وجنوده بنفس الوقت الذي تتحرك به العدو الصهيوني بهدف الاطباق على بيئة المقاومة للقول لهم ان مصيركم محتوم وخاصة هناك تصريحات واضحة من اعلاميين تابعين لجبهة للجولاني يطالبونه بالدخول الى لبنان واحتلال الجنوب والضاحية واقامة عمليات ابادة كما جرى في الساحل السوري وهي دعوات واضحة من اعلاميين تابعين لهذا المحور ضمن سياق الحملة الزومبية التي تمارسها الحكومة الترامبية ضد كل شعوب العالم وخاصة ضد شعوب محور المقاومة حيث كانت هناك هجمات لا مبرر لها ضد الشعب اليمني الابي ولكن لن تات اكلها هذه السياسية الزومبية التي يعتاش قطعانها على جثث الاطفال كما تم بثه على وسائل التواصل الاجتماعي
وبحسب اللقيس هناك تداعيات على الداخل اللبناني حيث بدأت بعض الخلايا الاجرامية المندثة ضمن صفوف الشعب كما صرح وزير صهيوني انهم دفعوا الكثير لهؤلاء كايجارات منازل ليستاجروا في بيوت الشيعة ليكملوا كل المعلومات لهذا المكون المعارض للمخططات الصهيونية
وعند سؤال عن دور الدولة اللبنانية قال : المفروض من الدولة اللبنانية حيث يطالب الكثيرون فيها بالسيادة بموقف جريء وواضح والتصدي الرسمي الحقيقي لهذه الخلايا الارهابية سواء المعششة في الداخل اللبنانية او من العدو الصهيوني وتابع : فلتتفضل الدولة بممارسة حقها بالحرب قبل السلم لان العدو لا يفهم الا لغة الحرب ، حتما كل مكونات الاشراف في لبنان سيكونوا خلف هذه الدولة والجيش الوطني المكبل باتفاقيات بغيضة
وختم اللقيس قائلا: لكل من يطالبون بحصرية السلاح السلاح هو ضمان الحياة الكريمة العزيزة ونطالبهم بتطبيق اتفاق الطائف وحيث يكون هناك دولة قادرة على حماية شعبها من اي تهديد كان وحتى صهيوني عندما فقط سيكون لكل حادث حديث.