مطعم MARAM ونقابة محترفي الموسيقى يزلزلان قلب كسروان بليلة أسطورية إمتدت حتى ساعات الفجر …
يتصدّر سهرات كسروان في عيده الثاني… بليلة أسطورية مميزة لا تشبه سواها ….
نقابة محترفي الموسيقى والغناء في لبنان ومطعم MARAM في إحتفال مزدوج : عيد السنة الثانية لإفتتاح مطعم Maram واليوبيل الماسي ال 75 للنقابة .
في أجواء ساحرة وراقية ، احتفل مطعم MARAM لصاحبه رجل الأعمال اللبناني سالم عكاري بعيد الميلاد الثاني لمطعمه وسط ليلة أسطورية أضاءت سماء كسروان حتى ساعات الصباح ….
كما واحتفلت النقابة بيوبيلها ال 75 سنة من النجاح والاستمرارية والتقدم فاجتمع نخبة من المحبين أولا وبحضور المعالي والسعادة،النواب والوزراء،أعضاء السلك الدبلوماسي والعسكري،رؤساء البلديات،النقباء،الهيئات والجمعيات الثقافية والفنية،الإعلاميون والفنانون تألقت السهرة بتفاصيلها الراقية، والإستقبال الملكي الذي تميزت به ساحة Maram إضافة إلى الأجواء الموسيقية المميزة، حيث امتزجت الأناقة بالفرح في لحظة جسّدت صورة لبنان الجميل رغم كل التحديات.
كما وقدّم الحاضرون كلمات تهنئة وعبارات تقدير لهذا الإنجاز، مؤكدين أن “MARAM” بات محطة ثابتة على خريطة الضيافة الراقية في لبنان.
قدم الحفل الإعلامي الاستاذ روبير فرنجية الذي كما عرفناه علامة فارقة وصوتًا ثابت النبرة، يكتب حضوره بالكلمة الرصينة رحب بالحضور وعلى وقع النشيد الوطني اللبناني إفتتحت ألأمسية …. بدورها قدمت الاعلامية اولغا ابراهيم نبذة قصيرة خصت بها عكاري بكلمات جسدت فيها إصراره وتفانيه مؤكدا ان النجاح هو إستمرارية وليس تجربة ….
اضافة الى روعة الامسية تم تكريم الأستاذ سالم عكاري من النقابة شريكا بالعطاء والنجاح بدرع عضوية الشرف تكريما لجهوده المبذولة ….
نحتفل بعودة قوية وبفخر لبناني باستثمار في المكان الصح وبين الناس الصح وبصورة حقيقية تعرف كل الناس على من هو خلف كل الحب والفرح في منطقة الكسليك و بكل منطقة في لبنان قريبا …
خلف هذا الانجاز يقف رجلا واحدا هو ابن الشمال رمز الرجولة والعنفوان،
سمات الكرامة والعراقة الشهامة والأصالة تنطبع على قصة نجاح حقيقية عنوانها “الهدف الصعب” الذي يحوّل الحلم الى حقيقة ويؤكد إن الإرادة أقوى من كل الظروف وان الايمان بلبنان الروح والقلب ليس خيال…
سالم عكاري ليس فقط رجل أعمال هو حالة ورؤية وهدفا واضحا….
رجل العلاقات الراقية السند وقت الشدّة وسفير السلام والإنسانية…
كل عام وأعمالك تسطع وتلمع كقمر هذه الأمسية ….
على وقع صوتها المميز أحيت الحفل الفنانة ؟أمل غربي فأطربت الحضور بأغانيها كما ونظم الإحتفال الاستاذ ايلي خوري صاحب شركة Ek prodaction.
من جهته أكد النقيب الأستاذ فريد بو سعيد ان اليوبيل الماسي ليس مجرد محطة للاحتفال، بل موعد مع التاريخ وفرصة لتجديد العهد بأننا سنواصل العمل بلا كلل من أجل نقابتنا وأعضائها، من أجل حماية إرثنا الفني، ومن أجل أن يبقى لبنان منارة للفن والإبداع في العالم العربي…
كي تتكتمل المناسبة هدايا قيمة وزعت على الحضور من شركة Ritello لصاحبها الأستاذ سام بشعلاني …..
وعندما يغرد الكمان يطل عاشقه العازف جهاد عقل على الحضور فيأسر القلوب بإبداعاته عزف عقل يهدف الى التعبير عن الموسيقى ذاتها، إلى درجة أنّ الصمت في بعض المقاطع، يأتي لصالح الصوت…..
بإحساسه العالي وحضوره الأنيق، أطلّ الفنان وليد توفيق فأشعل الأجواء حتى ساعات الفجر وسط تفاعل كبير من الحضور وعلى وقع أغنيته التي صدحت بالمحبّة والفرح، تم قطع قالب الحلوى وسط تصفيق كبير وتفاعل استثنائي لتتحوّل اللحظة إلى مشهد لا يُنسى جمع بين الفن والاحتفال والفرح اللبناني الأصيل …
ستبقى محفورة في الذاكرة، عنوانها: النجاح، المحبة، والإصرار على صناعة الفرح… من قلب كسروان إلى كل لبنان
والى نواب كسروان اقول إتعظوا يا سادة من إبن الشمال البطل الذي أغنى هذه المنطقة حضورا وإنارة وحياة وأكد لنا أن الإرادة أقوى من كل الظروف والايمان بلبنان الروح والقلب ليس خيال كان جديرا بكم المشاركة ليس للدعم طبعا ولكن للشكر والتقدير لمن وعد ونفذ وأبدع ….
ميا فرح
