مجزرة مروعة في قرية الرصافة قرب مصياف. استغاثات بلا استجابة.خاص موقع الشمس

 

خاص موقع الشمس

أطلقت قرية الرصافة، الواقعة قرب مصياف والتي لا يتجاوز عدد سكانها 3,000 نسمة، نداء استغاثة عاجل بعد تعرضها لهجوم مروع أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، وسط انقطاع تام للكهرباء ونقص حاد في المواد الأساسية.

الوضع كارثي.. جثث في الشوارع والمصابون دون إسعاف

أفاد شهود عيان بأن الجثث ما زالت ملقاة في الشوارع، والمصابون يُركنون لمصيرهم دون أي استجابة طبية. كما تم حرق ثلاثة منازل وسرقة المحال التجارية والسيارات.

في محاولة للحصول على مساعدة طبية، تم التواصل مع د. نزار، مدير المشفى الوطني في مصياف، الذي بدوره تواصل مع الجهات الأمنية للسماح بإدخال سيارة إسعاف، إلا أن الرد كان بالرفض، بحجة “الأوضاع الأمنية”، مع الموافقة فقط على إسعاف النساء والأطفال ولكن على مسؤولية الفريق الطبي.

قائمة الضحايا الذين سقطوا في المجزرة

تم توثيق أسماء العديد من الضحايا الذين قُتلوا خلال الهجوم، ومنهم:

أسامة وجابر أولاد مريم المحمود

علي الفضة

حكمت صقور

ولدا صلاح (2)

غسان الياسين

أبناء أحمد الوهيب وأبناء أحمد العباس

عيسى وموسى الحامد

عيد ابن أبو لؤي

هيثم اليعقوب

أبناء ساميا وأبناء عبد العلا

زوجة العموري وابنتها وأولادها

بشار ابن هادي

أبناء علي الشريف

كما تم تأكيد وفاة كل من:

مجد يوسف أحمد، معن يوسف أحمد، شادي عيد صالح، عيد يوسف أحمد (تم العثور على جثته اليوم).

حكمت الصقور، حيدر بسام أسعد، محمد بسام أسعد، هيثم يعقوب إبراهيم وغيرهم من الأسماء الواردة.

اختفاء قسري وسرقة للممتلكات

بحسب المصادر المحلية، تم اقتياد 107 أشخاص من أهالي القرية إلى مكان مجهول، وسط حظر صارم على الدخول والخروج، ومنع أي شخص من التصوير أو توثيق الأحداث. كما تمت مصادرة الهواتف المحمولة ونهب الممتلكات.

استغاثة عاجلة

أهالي الرصافة يناشدون المنظمات الإنسانية والجهات المعنية للتدخل الفوري وإنقاذ ما تبقى من السكان، وسط انهيار كامل للخدمات الأساسية واستمرار تردي الوضع الأمني.