في يوم المرأة العالمي تحية الى كل أم شهيد: الاعلامية ميسم حمزة
في يوم المرأة العالمي تحية الى كل أم شهيد: الاعلامية ميسم حمزة
في يوم المرأة العالمي تحية الى كل أم شهيد: الاعلامية ميسم حمزة
افرشوا الارض ورودا، وكونوا على قدر التضحيات ، فهذا العام مختلف، كيف لا وفي كل منزل شهيد، وكرسي فارغ من ابن او زوج او قريب…
انحنوا امام عطاءات النساء في بلادي .. انهن العظيمات.. الصبورات… المضحيات في سبيل الوطن والامة
فكل ما يمكن ان يقال هذا العام لا يمكن ان نجد له كلمة واحدة لتعبر عن حجم الامتتنان لكل ام لبنانية وفلسطينية وكيف لا وهذه الام قدمت اغلا ما تملك من اجل بقاء لبنان وفلسطين
لذلك اسمحوا لي في يوم المرأة العالمي، أن أقف منحنية أمام عطاء كلّ امرأة في هذا المجتمع، في منزلها أو عملها أو محيطها الصغير والكبير، لا سيما عطاءات المرأة الفلسطينية واللبنانية، هذه المرأة التي استُشهدت وقدّمت الشهداء ليتحرّر الوطن ونحيا نحن بكرامة، وهي التي أنجبت الأبطال والعظماء والقادة والأنبياء. إنها «رحم» الإنسان ومن دونها لا تكون الحياة، فهي المجتمع بكامله، لأنّها هي نصفه وتقوم بتنشئة النصف الآخر.
فسلاما..
سلاما لمن قدّمت فلذات كبدها شهداء في محراب الوطن تسيل دماؤهم الطاهرة من أجل أرض هذا الوطن، وسلاما لمن استطاعت أن تثبت حضورها جنباً إلى جنب مع الرجل، في نضالها ضدّ الاستعمار والظلم بكلّ أنواعه، وسلاما للمراة الصامدة في ارضها رغم كل الدمار ورائحة الموت، فكل امرأة بالنسبة لي اليوم هي قائدة متميزة وناجحة مهما كانت ظروفها.
فإلى كلّ امرأة في لبنان والعالم العربي، سأكتب متسلّحة بنون النسوة وتاء التأنيث، ومؤمنة بأهمية الدور الكبير الذي تلعبه المرأة في المجتمع الذي تشكّل عماده، لا سيما أنها هي التي تحتلّ المرتبة الأولى دائماً في العطاء والتضحية في المنزل وفي المجتمع، وحتى في ساحِ القتال والتضحية من أجل الوطن، وكيف لا، وهي المستعدّة لتقديم كلّ ما تملكه حتى حياتها وحياة أغلى مَن تملك في الوجود في سبيل هذا الوطن.
فكل عام وانتن بخير….