مرعي: نحن أمام ثقافة تفسد الحياة الوطنية وتقلب مفاهيم الانتماء
مرعي: نحن أمام ثقافة تفسد الحياة الوطنية وتقلب مفاهيم الانتماء
عندما نتحدث عن دولة المؤسسات فاننا نتحدث عن القانون والدولة التي تحترم السيادة الوطنية، وقد انتشرت في الاونة الاخيرة تصاريح ودعوات الى التعامل مع اسرائيل
وفي بعض الاحيان الاستعانة بها من اجل معاداة مكون وطني
ولكن يبقى السؤال هل هناك قانون يحاسب كلً من يدعو الصهيوني للبقاء على الارض اللبنانية ، وهل أصبحت العمالة امر مشرع في لبنان ،
وبما ان رئيس الحكومة هو من رحم الموسسات الدستورية إلا يجب ان يكون القانون أساس التحرك
الا يجب تطبيق احكام قانون مقاطعة العدو الاسرائيلي؟؟
وللاجابة على هذه التساؤلات اعتبر المحامي احمد مرعي ان القوانين في اي مجتمع هي التعبير عن الارادة الوطنية في تنظيم الحياة العامة والمحافظة على سيادة الدولة على أرضها واعتبر ان اي مس بترابها هو عدوان يقتضي مقاومته وفق مانصت عليه الشرائع والنواميس الوطنية والدولية من هنا نعتت كل من يتعامل مع عدو الوطن بالخائن وجرمت اي اتصال به او التعامل معه أو ان يكون جسر عبور له بالتالي فان الأصوات التي يطلقها البعض بالاستعانه بالعدو للاستقواء على فريق لبناني هي خيانة مدانه وطنيا بحكم القانون لقد بتنا امام ثقافة مزروعة تفسد الحياة الوطنية وتقلب مفاهيم الانتماء
وبحسب المحامي مرعي، ان التعامل مع الكيان الصهيوني ومساندته هو عمل خياني يمس بالسيادة الوطنية ولا يمكن لاي قوة مهما امتلكت من وسائل ان تعطية وصفا تلطيفيا بل هو عمل مدان بكل المقاييس و ليس مشروعا ويضرب الوحدة الوطنية وأمن واستقرار البلاد
واضاف: الرجل إلذي ادان نتنياهو في أعلى هيئة قضائية دولية نتيجة جرائمه بحق الانسانية لا يمكنه ان يغض النظر عن انتهاكات السيادة الوطنية اللبنانية من قبل عدو يقتل المدنيين العزل أبناء الارض ويحاول ان يملي على الدولة اللبنانية مواقف وسياسات تتماشى مع عدوانه فشرعية اي سلطة تستمد من ادراكها لخطورة هذا الاحتلال وسياساته العدوانية التي تمس بالسيادة والقرار الوطني المستقل
وتابع مرعي قائلا في دردشة سياسية مع الاعلامية ميسم حمزة انه عندما يتدخل الصهيوني في رسم علاقاتنا مع الآخرين فهو يحاول ان يضعنا تحت وصايته ويفرض علينا اوامره التي تلبي مطامعه العدوانية واحلامه التوسعية التلمودية ومؤسف ان تنقاد السلطة للانصياع لهذه القرارات والاملاءات الصهيونية لأنها ستكون فاتحة الاملاءات الأخرى ومقدمة للمساس بقرارنا الوطني اللبناني بوحدتتا الوطنية
وختم المحامي مرعي قائلا ان العهد الجديد مطالب ان يولي أهمية لعدو الخارج والانتصار عليه بوحدة وطنية حقيقية تشكل الانتصار المييز في صناعة مستقبل جديد في حياة وطنية حرة وكريمة