العميد بهاء حلال :المعارك في البقاع هي استكمال للحرب الإسرائيلية على المقاومة

العميد بهاء حلال :المعارك في البقاع هي استكمال للحرب الإسرائيلية على المقاومة

 

لا يخفي على احد ما يجري في البقاع، واحتدام المواجهات الحدودية، ولا سيما حول معابر التهريب بين لبنان وسوريا. والمواجهات التي تستعمل فيها الأسلحة الثقيلة بما فيها المسيرات والدبابات، تندلع بين “هيئة تحرير الشام” والعشائر اللبنانية في الهرمل .

بالطبع لم تنفع الوساطات التي دخل على خطها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، من خلال إجراء أول اتصال مع أحمد الشرع، في التخفيف من حدة المواجهات.

للوقوف عند ما يجري في البقاع كان لقاء مع العميد بهاء حلال خبير الشؤون العسكرية العميد بهاء حلال.

 

اعتبر حلال انه لدينا حوالي ٢٢ قرية لبنانية موجودين ضمن الأراضي السورية وهي اي هذه القرى واراضيها مملوكة من أهالي القرى اللبنانيين وهذا ناتج عن خطأ في ترسيم الحدود في أيام مشروع سايكس بيكو وبقيت عبر التاريخ والجغرافية الأوضاع كما هي.

هذا التداخل الموجود بين البلدين تتعاطى معه الجهة الحاكمة اليوم في سوريا بشكل غير مقبول كون سكان هذه القرى ومنذ سقوط نظام الأسد يتعرضون للتنكيل من قتل وأسر وتعذيب وكأن المطلوب شحن الوضع الطائفي ليصار إلى تفجيره فيما بعد وغب الطلب

وهذا المشروع التحريضي هو مشروع إسرائيلي ولا يمت بأي صلة من الصلات  بأي مشروع عربي، بل إنه مشروع نتنياهو الذي أعلن عنه من أعلى جبل الشيخ بعد احتلاله له قائلا نوجه نداءً من هنا إلى دروز واكراد وشيعة وعلويين وسنة سوريا أننا نحن من نحميكم ولم يذكرهم على انهم الشعب السوري واتبع ذلك نقاشا في الداخل الاسرائيلي على المستوى السياسي حول تقسيم سوريا وطالب نتنياهو حينها بمؤتمر دولي لتقسيم سوريا

 

وعن مؤتمر دولي لتسويق التقسيم الجغرافيا السورية، راى حلال انه من المفترض بالمشروع التقسيمي أن يكمل موجة ما حدث في سوريا بعد سقوط النظام السابق ووصول احمد الشرع إلى السلطة اي أن تكمل موجة كسر وتحطيم كل مقومات محور المقاومة والذي يقاتل العدو الاسرائيلي ، لان واقع الأداء الذي حدث حتى الان في سوريا موافق عليه إسرائيليا وبالتالي دوليا ويجب أن ينسحب ذلك على الحدود اللبنانية على الأقل

واضاف: إذن القرى اللبنانية اعتدي عليها من قبل الجماعات الحاكمة في سوريا وتم سحلهم وتدمير املاكهم وأحلامهم وبالتالي طلبوا منهم ترك بيوتهم وتزامن ذلك مع القصف الاسرائيلي على سلسلة الجبال الشرقية اللبنانية وعلى مناطق بين الهرمل والحدود السورية مما يؤكد على وجود تنسيق اربطه انا بالمشاريع التقديمية لسوريا وربما للبنان بعد ذلك تلبية لرغبة مشروع الشرق الأوسط الكبير

وعن السبب الأساسي الاعتداء على القرى قال حلال : اما الاسباب المعلنة حول ضبط التهريب فهو كلام غير صحيح وذلك لأن لما لا يعمم الوضع المتفجر على حدود البقاع على حدود سوريا مع القرى العكارية في الشمال  اللبناني؟ فلا تجد جوابا إلا أن فى  البقاع هم من الطائفة الشيعية وهذا ذنبهم

في عرسال يوجد تهريب ولا يوجد معارك، في عكار يوجد تهريب ولا يوجد معارك …لكن في البقاع الشرقي يوجد معارك

إذن معارك مذهبية وطائفية وهو خطير كونه يستكمل الحرب الإسرائيلية على المقاومة  وذلك يؤكد خيار سوريا الجديدة وهو التطبيع مع إسرائيل

بعد تدخل الجيش اللبناني واتصال فخامة الرئيس لاحمد الشرع بدأت الأمور تهدأ قليلا

لكن بعد فترة صغيرة من الاتصال زاد الحشد السوري فتدخل هنا الجيش اللبناني عسكريا هدأت الأمور وسنراقب إلى ما ستؤول إليه الأوضاع

السؤال هنا هل الموضوع مرتبط بالاسرائيلي ام  أنه يرتبط بتطهير مذهبي وطائفي

التعاون بين العشائر والجيش على قدم وساق منذ زمن بعيد وما فعله العشائر دفاعا عن حياتهم واملاكهم وأولادهم بالتنسيق مع الجيش اللبناني

 

وعند التطرق الى التنسيق بين الجيش  والاهالي للدفاع عن الحدود اللبنانية ؟ لاسيما وانه من المواضح ان النيات المبيتة العدوانية السورية اثرت على التنسيق مع الجهات الحاكمة السورية ، اعتبر العميد بهاء حلال إن التنسيق الحاصل بين الجيش اللبناني والعشائر في البقاع كان فعالا وقاد الجيش الجبهة مع بعض الاتصالات إلى حين تدخل هو مباشرة وبشكل عملاني يسيطر على الجبهة ويوقف المذبحة عن اللبنانيين في القرى المستهدفة

وأن الاتصالات مع الجهات الحاكمة في سوريا من قبل الحكومة اللبنانية هي أساسية وضرورية ولكن كثرة المشاركة العالقة بين البلدين تعرقل الثقة والتنسيق وأهمها :

– اللاجئين السوريين في لبنان وضرورة إعادتهم إلى بلادهم وما هية دورهم المخفي القادم في الداخل اللبناني

– الأموال السورية المحجوزة في المصارف اللبنانية ومطالبة الشرع بها.

– قطع  شريان دعم المقاومة عبر سقوط سوريا  واعتبار الشرع وحكمه أن المقاومة هي عدوته واسرائيل حليفته

–  كلام من عُين وزيراً للدفاع السوري وهو مرهف ابو قضية عن أن لبنان هو محافظة من محافظات سوريا يجب اعادته هذه مشكلة أساسية خلافية لا ولم تمر بسلاسة في لبنان

– مشكلة ترسيم الحدود بين البلدين في الجهتين الشرقية والشمالية للبلاد كما في المكان الاهم جيوسياسيا بالنسبة للصراع العربي الاسرائيلي وهو مزارع شبعا وكفرشوبا وقرية الغجر حيث ان هذا الموضوع يؤثر في صراع لبنان مع العدو الاسرائيلي

 

 

وفي الختام وعند سؤاله عن دور المجموعات الارهابية ، اشار حلال الى  ان المجموعات العسكرية الحاكمة في سوريا لم ينسى لبنان دورها في عرسال وفي أكثر من منطقة لبنانية من خلال التفجيرات التي استهدفت فيها الامن اللبناني حينها وما زال الموقوفين الذي تم القبض عليهم حينها وعلى رأسهم الإرهابي نعيم عباس .

ولو انهم اي هذه المجموعات قد لبست لبوس الشرعية السورية فهم يبقون في (الحالة الذهنية اللبنانية) هؤلاء الذين فجروا وقتلو ودمروا خاصة انهم اليوم ينسقون مع العدو الاسرائيلي ويتعاونون معه بشكل  مباشر او بشطل  غير مباشر  لتنفيذ مشروعه الكبير في المنطقة العربية وهو اقامة  إسرائيل الكبرى

 

دردشة سياسية مع الاعلامية ميسم حمزة