تصفح التصنيف
متفرقات
ضجيج الحضور في مأتم زياد الرحباني… بين الصدق والاستعراض
محسن السقال
ازدحام لا يشبه الراحل، من صدق المحبة إلى ضجيج المناسبة. غاب الجسد، وحضر المزايدون. جاء من لا يعرفه، وغاب معظم من يشبهه، جمهور غريب عن نبض فنه وأفكاره، ومشهد مشحون بالتأويل والمصالح، حتى ضاع المعنى الحقيقي للوداع.
وحدها…
الوطن بالتقسيط: جيل عم يشتري لبنان بالمتر… ويخسره بالهوية
بقلم: سارة هنداوي
بين المتر والذاكرة: ثمن الانتماء المفقود
لم نعد نحلم بوطن.
صار حلمنا مترًا واحدًا نلوذ به من التشرد، من التنكيل، من هويات لا تشبهنا.
متر على الخريطة، نعلّق عليه أمننا، صورنا،…
حين أُسدل الستار… وبقيت الضحكة معلقة في الهواء
بقلم: سارة هنداوي
زياد الرحباني يرحل، ويأخذ معه بيروت التي لم تولد بعد
ما الذي يحدث حين تموت ضحكة؟
من يدفن ساخرًا؟ ومن يعزّي بيروت إذا خسرَت آخر ساخرٍ فيها؟
استيقظنا اليوم على موت زياد.
الخبر الذي بدا وكأنه نكتة... بلا ضحك.
مات…
تصفيق ودموع يرافقان نعش زياد الرحباني… ولبنان يغني له للمرة الأخيرة (فيديو)
انطلق نعش الفنان والمسرحي الكبير زياد الرحباني من مستشفى خوري في بيروت، قبيل بدء موكب التشييع إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه.
ويستعد لبنان، منذ ساعات الصباح الأولى، لوداع رسمي وشعبي للفنان زياد الرحباني، في مشهد مؤثر…
الدور الفاعل لواشنطن يتعارض مع استدراج الحروب الطائفية في سوريا ولبنان والمنطقة
الوضع مأزوم عموما في الشرق الأوسط و"شديد التعقيد" في لبنان باعتراف الجميع. ذلك أن المبعوث الأميركي توم باراك يكتفي بتبليغ ما تريده اسرائيل ويترك لها أن تقرر ما تشاء باعتبار " أن واشنطن لا تستطيع أن تفعل شيئا مع تل أبيب في الموضوع…
الزمن انتحر… ونحن من دفناه
بقلم: سارة هنداوي
لا الإثنين مختلف عن الجمعة، ولا الليل يختلف عن النهار.
كأننا عالقون في صفحة واحدة، لا تُقلب. تمرّ الأيام من فوق رؤوسنا لا بنا، وتذوب الأسابيع كما تذوب حبات سُكّر في فنجان مهمل.
في لبنان، أصبح الوقت مثل قطعة قماش…
الرضوان هدف… لكن البقاع ضحية
بقلم: سارة هنداوي
حين يُفتَتح عيدُ الحصاد... تُفتَح أبواب الرعب
في قلب سهل البقاع الخصيب، حيث تتلاقى الأرض مع السماء، استُيقظت القرى في منتصف يوليو 2025 على وقع غارات كثيفة. فقد شنّت إسرائيل ضربات جوية استهدفت مواقع يُعتقد أنها تتبع…
من هورس شو إلى روسّا… لا يزال الفن مستمراً
مع كل ضربة فرشاة تتصادم مشاعر جارفة تكمن في أعماق اللاوعي، وأمام تلك الألوان، تتحرر القيود. فما إن يطول النظر الى لوحة، حتى يجد الإنسان نفسه يلتمس زوايا روحه المنسية. وفي هذا السياق، تأتي اللوحات الفنية السريالية للفنانة لميا خوري كمختبر…
أطفال بلا أحلام: الجيل الذي كبر قبل أن يُولد
واقع مأساوي يتطلب تحركاً فورياً
بقلم: سارة هنداوي
حين يصمت الطفل... تأكّد أن الحلم مات
الساعة السابعة صباحًا...
في بلدانٍ أخرى، يصحو الأطفال على صوت المنبّه، يلبسون حقائبهم، يتناولون فطورًا سريعًا، ويهرولون نحو مدارسهم.
في لبنان،…
الباليه: الفن الذي يتخطّى اللغة و الحدود…
بقلم سيلين شمعون
هناك فنون تخاطب العقل، وأخرى تلامس الروح، لكن قليلة هي الفنون التي تحاكي القلب بهذا الكمّ من الرّقّة والانضباط والعاطفة النقيّة. الباليه هو لغة الجسد حين يعجز اللسان عن الوصف، وهو قصيدة تُروى بخفّة الخطوات. ففي كلّ…