المحامي رمزي دسوم: التعامل مع اسرائيل خيانة عُظمى يحاسب عليها القانون اللبناني

المحامي رمزي دسوم: التعامل مع اسرائيل خيانة عُظمى يحاسب عليها القانون اللبناني

 

المحامي رمزي دسوم: التعامل مع اسرائيل خيانة عُظمى يحاسب عليها القانون اللبناني

 

اعتبر المحامي رمزي دسوم ان التعامل مع اسرائيل خيانة عُظمى يحاسب عليها القانون اللبناني، وللوقوف عند عدد من التساؤلات كانت هذه المقابلة الخاصة لموقعنا

 

هل هناك قانون يحاسب كل من يدعوالصهيوني للبقاء على الارض اللبنانية

بطبيعة الحال الكيان الصهيوني كيان عدو و هو محتل و مغتصب لأرض عربية و ما زال يرتكب المجازر بحق الشعب الفلسطيني منذ النكبة عام ١٩٤٨.

و الدستور اللبناني ينص صراحةً على ان إسرائيل دولة عدوّة و كل تعامل او اتصال معها يُعتبر خيانة عُظمى يحاسب عليها القانون اللبناني و بالتالي كل من يُحرّض العدو على الاعتداء على لبنان او على شريحة من الشعب اللبناني او يحثّ العدوّ على عدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية يُعتبر مرتكبا”جناية وَجُبَ محاكمته امام القضاء المختص و نعني هنا المحكمة العسكرية تحديدا”.

 

هل اصبحت العمالة امر مشروع في لبنان

بالتأكيد العمالة غير مُشَرّعة و القانون اللبناني ما زال يحاسب من يتعامل مع العدوّ، و ما زلنا نشهد حتى يومنا هذا كل فترة الأجهزة الأمنية تُعلن انها ألقت القبض على العديد من العملاء و الشبكات التجسسية لمصلحة العدو.

 

 

رئيس الحكومة هو من رحم المؤسسات الدستورية ،ألا يجب ان يكون القانون اساس التحرك

مع تزايد عدد الدول العربية التي طبّعت مع العدوّ، و مع الإنقسام العامودي في المجتمع اللبناني بين معارض و مؤيّد للصلح و التطبيع مع العدوّ الإسرائيلي، و مع تنامي هذا الشرخ الداخلي نجد البعض بدأ يجاهر بالإنحياز إلى جانب العدو الإسرائيلي و يتمنى و يمارس بالعلن الإستقواء على شريكه في المواطنة مستندا” إلى القبضة الصهيونية.

 

هل يمكن منع الطائرة الايرانية من الهبوط في بيروت وهل ممسموح الامتثال لمطالب الصهيوني قانونا؟

الجمهورية الإسلامية هي دولة صديقة للبنان و وقفت معنا بعد عدوان تموز ٢٠٠٦، و بالتالي منع الطائرة الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت الدولي يعتبر تنازلا”  عن السيادة اللبنانية والانصياع للإملاءات الإسرائيلية، و في الماضي القريب وصلت عدة طائرات من ايران و جرى تفتيشها تفتيشا” دقيقا” ،لا بل تم خرق الأعراف و القوانين الدبلوماسية عبر تفتيش الحقائب الدبلوماسية الإيرانية، و هذا ما لم نشهده مع الحقائب الدبلوماسية العربية التي أُرسِلت لشراء الذمم عشيةّ الانتخابات الرئاسية الأخيرة…

بالمختصر، لا يجوز منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت الدولي، و لا يجوز التحجُّج بالعقوبات على إيران لأن الطيران الإيراني يهبط في أغلب مطارات العالم