|
تتواصل محاولات تشكيل الحكومة الجديدة وسط عراقيل عديدة تتعلق بالمصالح والحسابات السياسية، ورغم مرور الوقت، يبدو أن تشكيل الحكومة يواجه صعوبات كبيرة، ما يثير تساؤلات حول قدرة الحكومة القادمة على إحداث التغيير المطلوب في البلاد.
في هذا السياق، يرى النائب السابق مصطفى علوش، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أنه “من غير المفهوم استمرار تعطيل تشكيل الحكومة حتى اللحظة، كان من المفترض أن تكون الأمور أسهل، وكان بالإمكان اتخاذ قرارات سريعة من قبل رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية للخروج من هذه الحالة، إذا كان كل طرف يصر على فرض شروطه، فيمكنهما تشكيل حكومة تكنوقراط للذهاب بها إلى المجلس النيابي، وهذا قابل للتحقيق، ولكن البازار الذي دخل فيه البعض، وخاصة الرغبة في إرضاء الثنائي الشيعي، سيعقد الأمور أكثر.”
ويعتبر علوش أن “إذا جبُن العهد الجديد وتراجع عن النهج الذي كان من المفترض أن يُغيّر مسار الأمور، كما فعلت العهود السابقة، سيكون هذا فشلًا واضحًا، الظروف الحالية تسمح بتحقيق الإصلاحات وتنفيذ المهام على أكمل وجه، لكن في العهود السابقة كانت هناك اغتيالات وصراعات كان فيها خوف من استخدام القوى المسلحة مثل القمصان السود وغيرها، مما يفرض علينا أن نقول إذا كان هذا العهد خائفًا من هذه الممارسات، فهو فاشل منذ بدايته”. |